بهمنيار بن المرزبان

401

التحصيل

من مقدار ووضع ، والمقدار والوضع غير الحرارة - وجب أن يكون جسما حارّا ؛ والمعقول لا يصحّ عليها « 1 » المخالطة والمفارقة ، وان لم يصحّ على الحرارة المفارقة فهي عرض . وأمّا أنّ الأعراض لا يصحّ عليها الانتقال فقد عرفت حين تكلّمنا في الصورة الجسمانيّة ، وهي أنّ هذا « 2 » البياض إن كان وجوده في ذاته هو وجوده في هذا الموضوع فعدمه عنه « 3 » هو عدمه في ذاته . أمّا عرضيّة نوع القوّة واللّاقوّة فأمره واضح . وما يتعلّق بالنفس فسنذكره حين نتكلّم في علم النفس . الفصل التاسع من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في حلّ شبهة في كون العلم عرضا « 4 » ، وفي « 5 » اثبات الكيفيّات الّتي « 6 » في الكميّات « 7 » وأمّا أنّ العلم عرض فالأمر في المعلوم من الأعراض واضح « 8 » ، لأنّه موجود في النفس لا كجزء منها . وأمّا الجوهر « 9 » فقد توهّم أنّ المعقول منه أيضا جوهر ، فإنّ الشيء لا يكون جوهرا في حال وعرضا في حال .

--> ( 1 ) - سائر النسخ : عليه . ( 2 ) - لفظة « هذا » ساقطة عن ف ، ض . ( 3 ) - لفظة « عنه » ساقطة عن ج . ( 4 ) - انظر الفصل الثامن من ثالثة إلهيات الشفاء . ( 5 ) - لفظة « في » ساقطة عن ف . ( 6 ) - ج : هي في الكميات . ( 7 ) - انظر التاسع من ثالثة إلهيات الشفاء . ( 4 ) - انظر الفصل الثامن من ثالثة إلهيات الشفاء . ( 5 ) - لفظة « في » ساقطة عن ف . ( 6 ) - ج : هي في الكميات . ( 7 ) - انظر التاسع من ثالثة إلهيات الشفاء . ( 8 ) - ج : فواضح . ( 9 ) - ض : الجوهر نفسه فقد توهم أن المعقول نفسه أيضا .